دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-16

حصاد مياه الأمطار من أسطح المنازل كل قطرة تصبح مورداً للحياة والإنتاج

 يبرز الحصاد المائي المنزلي عبر جمع مياه الأمطار من أسطح المنازل وتخزينها في الآبار، كطوق نجاة حقيقي وخيار استراتيجي يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين، ويُعيد رسم ملامح التكيف مع التغير المناخي وتحقيق وفرة مائية من أعلى المنازل والأحياء السكنية.

ويُعتبر الحصاد المائي من أسطح المنازل من أفضل الطرق التي تساعد العائلات على توفير كلف المياه وتشجيعهم على الزراعة المنزلية والمساهمة في تحقيق الحاجة الشخصية وتجويد الحياة المنزلية والنظافة العامة.

ودعا خبراء في مجال المياه والزراعة في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، المواطنين إلى الاستفادة من أسطح المنازل خلال فصل الشتاء لتخزين المياه، مؤكدين أهمية البدء بعملية تجهيز متطلبات هذا الحصاد قبل دخول فصل الشتاء، سواء بحفر الآبار أو ربط تصريف مياه الأسطح مع خزانات تجميع أرضية.

وأضافوا أن محدودية الموارد المائية وتذبذب الهطول المطري، يفرض تحديات مستمرة أمام قطاعي المياه والزراعة في الأردن، حيث تتجه الجهود إلى تعظيم الاستفادة من أسطح المنازل وتحويل مياه الأمطار من مورد موسمي إلى مورد يمكن توظيفه في توفير الحاجة المائية على مدار السنة.

وكانت وزارة المياه والري، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، قد بدأت تنفيذ الحزم الإنشائية لمشروع بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الأردن (BRCCJ)، والذي يركز على نشر أنظمة الحصاد المائي على مستوى المنازل والمزارع، بتمويل من صندوق المناخ الأخضر (GCF).

وتم إطلاق الإطار التمويلي والتحضيري الشامل للمشروع لأول مرة في أواخر عام 2022 ليمتد على مدار 7 سنوات، وذلك بتقديم منح للمواطنين في المناطق الأكثر تأثراً بالتغير المناخي في أربع محافظات رئيسية ضمن حوض البحر الميت وهي: الكرك، ومادبا، والطفيلة، ومعان، وذلك لإنشاء آبار لتخزين مياه أسطح المنازل وتوفير آبار تخزين للمياه.

كما تعمل وزارة الزراعة أيضاً على تنفيذ مشاريع حصاد المياه المنزلية من خلال آبار جمع مياه الأمطار، بهدف توفير مورد مائي إضافي يسهم في تلبية جزء من الاحتياجات المائية للقطاع الزراعي، ويدعم احتياجات المزارعين والمزارع، ولا سيما خلال فترات انحباس الأمطار والحاجة إلى المياه.

وتقوم فكرة هذه المشاريع على منظومة متكاملة تبدأ من جمع مياه الهطول على أسطح المنازل والمزارع، وتوجيهها عبر المزاريب والأنابيب إلى آبار جمع مياه الأمطار، ثم تخزينها وإدارتها واستخدامها وفق الاحتياجات الزراعية.

ولا تقتصر أهمية المشروع على توفير المياه، بل تمتد إلى دعم إدارة الموارد المائية في القطاع الزراعي، وربط المياه المحصودة باحتياجات المحاصيل وعمليات الري، بما يساعد على التعامل مع فترات نقص المياه، ودعم استمرارية النشاط الزراعي والإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام المورد المائي المتاح.

وقال نائب مدير مديرية المياه والتربة في المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور حسان الخريسات، إن حفر الآبار ضرورة قصوى من قبل المواطنين القاطنين في المناطق المفتوحة والقروية والبادية والتي يمكن فيها حفر الآبار؛ لتوفير مخزون استراتيجي من المياه، داعياً المواطنين داخل المدن والقاطنين في العمارات السكنية إلى التشارك وعمل خزانات أرضية من السهل تكون بلاستيكية، وتجميع مياه أسطح العمارات فيها لاستخدامها من قبل حرّاس العمارات في التنظيف العام للعمارة.

ودعا إلى عدم شبك أنابيب تصريف مياه المنازل مع الصرف الصحي بل أن يتم تجميعها للإفادة منها، مشيراً إلى أهمية طرح فكرة التشاركية بين سكان العمارات ورفع مستوى الوعي لديهم بضرورة الحصاد المائي وإدارته ضمن عملية النظافة داخل وخارج العمارة نفسها.

وبخصوص معايير إنشاء آبار التخزين ودعمها، أكد مساعد مدير مديرية زراعة العاصمة ورئيس قسم المشاريع والتنمية الريفية في المديرية، المهندس أمين الصعوب، أن اختيار موقع بئر تخزين المياه ومساحة سطح التجميع وكمية الهطول والمياه التي يمكن جمعها واحتياجات المستفيد والغرض من استخدام المياه والاستخدام الزراعي المستهدف، هي معايير تساعد في تحديد السعة التخزينية المناسبة للبئر.

وبين أن كفاءة البئر ترتبط بسلامة منظومة الجمع والنقل، بما يشمل المزاريب والأنابيب ومسارات المياه، إذ إن التصميم والتنفيذ المناسبين يساعدان على الحد من الفاقد قبل وصول مياه الأمطار إلى البئر وتعظيم كمية المياه المستفاد منها. كما أن تكامل مكونات المنظومة منذ نقطة التجميع وحتى التخزين يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق كفاءة المشروع وربط المورد المائي المتاح بالاحتياجات الفعلية للمزرعة.

وأكد الصعوب أن استدامة المشروع لا تتوقف عند إنشائه، وإنما تتطلب المحافظة على البئر وصيانته من خلال الفحص والتنظيف الدوري، ومتابعة منظومة الجمع والنقل، والتأكد من سلامة البئر والحد من التسربات ومصادر التلوث المحتملة، مضيفاً أن التخطيط والتنفيذ والصيانة حلقات مترابطة تضمن بقاء بئر جمع مياه الأمطار موردًا قابلًا للاستخدام والاستفادة، وتدعم استمرارية المشروع في خدمة القطاع الزراعي.

أما القيمة الزراعية للمياه المخزنة تظهر بصورة أكبر خلال فترات انحباس الأمطار أو تأخرها بحسب المهندس الزراعي يزيد الرقاد، مضيفاً أن قيمة تخزين المياه من الأسطح تبرز بشكل قوي في مراحل الاحتياجات المائية الحادة خلال فصل الصيف سواء للأشجار أو المحاصيل.

وأوضح أن تحديد الاحتياجات المائية للمحصول ومراحل نموه يساعد في تنظيم توقيت الري وكمياته، بحيث تستخدم المياه المخزنة عندما تكون الحاجة إليها فعلية، بدل استهلاكها بصورة عشوائية أو يومية، داعياً إلى مراعاة نوع المحصول وطبيعة التربة والظروف المناخية وطريقة الري تساعد المزارع على رفع كفاءة استخدام المياه والاستفادة من الكمية المتاحة لأطول فترة ممكنة، بما يدعم إدارة المياه على مستوى المزرعة والقطاع الزراعي.

وبحسب المهندسة المتخصصة بالإنتاج النباتي إيناس الجبور، فإن الحصاد المائي من أسطح المنازل، يظهر عندما تنتقل بئر جمع مياه الأمطار من مجرد وسيلة لتخزين المياه إلى مورد فعلي داخل المزرعة، مضيفة: "يستطيع المزارع إدخال حصاد المياه ضمن عمليات الري والإنتاج خلال فترات الحاجة وربطه بواقع المزرعة واحتياجاتها".

وترى أن توفير مصدر مائي إضافي يمكن أن يخفف الضغط على الآبار الجوفبة التي يتم استنزافها بالسحب اليومي لتغطية حاجة المواطنين، كما يساعد هذا الحصاد المزارع خلال فترات نقص الأمطار، مبينة أن إدارة هذه المياه وفق احتياجات المحصول وظروف المزرعة والاحتياجات المنزلية، تصبح جزءًا من منظومة الإنتاج وتجويد الحياة المنزلية وتقليل حدّة الضرر الذي يسببه أحيانا نقص المياه أو تأخّر وصولها للمنازل.

--(بترا)

 

 
عدد المشاهدات : ( 1291 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .